بعد 80 عاماً، تعود شركات السيارات إلى قلب الصناعات العسكرية. شركات مثل «فورد» و«جنرال موتورز» في الولايات المتحدة، و«فولكسفاغن» و«رينو» في أوروبا، تدخل المشهد، في ظل تراجع المبيعات وارتفاع التوترات الجيوسياسية.
في الولايات المتحدة، يجري البنتاغون محادثات مع هذه الشركات لتصنيع مكونات عسكرية بسرعة أكبر وكلفة أقل، وذلك بعد استنزاف المخزونات الدفاعية.
أما في أوروبا، فقد دفعت حرب إيران ومخاوف الانسحاب الأميركي من حلف شمال الأطلسي (الناتو) الحكومات إلى البحث عن بدائل، من خلال إشراك شركات السيارات في إنتاج الطائرات المسيّرة (الدرونز) وأنظمة الدفاع الحديثة.
الخلاصة: الحروب الحديثة لا تُحسم فقط بحجم الإنفاق العسكري، بل بسرعة الإنتاج والتفوق التكنولوجي.
أوروبا وأميركا تدفعان شركات السيارات نحو الحرب
فيديوهات قد تهمك
لا يقتصر الحديث عن الفوسفات في الجزائر على أرقام
في مشهد قد يبدو غريباً، لم يعد العثور على
أثار نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم «ميثوس» (Mythos)،
بعد 80 عاماً، تعود شركات السيارات إلى قلب الصناعات
2 تعليقات
test2
Test