بنك أوف أميركا يوصي بالرهان على قوة الدولار رغم التقلبات

توقعات رفع الفائدة تدعم قوة الإسترليني أمام اليورو والدولار

ك أوف أميركا يدعو المستثمرين للاحتفاظ بمراكز شراء على الدولار بدعم قوة الاقتصاد الأميركي وتوقعات رفع الفائدة مجدداً.

«بنك أوف أميركا» يدعو للرهان على قوة الدولار رغم أدائه الضعيف

دعا «بنك أوف أميركا» المستثمرين إلى الحفاظ على مراكز إيجابية تكتيكياً على الدولار الأميركي، رغم الأداء الباهت للعملة في الفترة الأخيرة.

وأشار محللو البنك، أدراش سينها وأوليفر ليفينغستون، إلى أن تحركات الدولار الأخيرة كانت «بعيدة عن أن تكون مشجعة»، حيث بقيت العملة ضمن نطاق تداول ضيق، متأخرة عن العوامل الأساسية الداعمة. ومع ذلك، أوصوا بالاحتفاظ بمراكز شراء على الدولار مقابل الجنيه الإسترليني والدولار الكندي.

فشل الدولار في مواكبة تعافي أسعار النفط، بعدما تراجع في وقت سابق من الشهر مع انخفاض أسعار الطاقة وسط تفاؤل بشأن تطورات النزاع في الشرق الأوسط. كما أن المفاجآت الإيجابية في البيانات الاقتصادية الأميركية، التي تُعد الأقوى مقارنة ببقية العالم منذ عام 2023، لم تنعكس بشكل ملموس على أداء مؤشر الدولار.

وأرجع البنك جزءاً من هذا الضعف إلى عوامل مؤقتة، من بينها تدفقات إعادة التوازن في نهاية الشهر، واحتمال تدخل اليابان في سوق الصرف الأجنبي، ما ضغط على الدولار بشكل عام. كما ساهمت قوة أسواق الأسهم في دعم العملات ذات المخاطر المرتفعة.

أخبار ذات صلة

قانون حرب النفط.. بنك اليابان يبدأ معركة إنقاذ الين فمن يوقفها؟

لكن التفسير الأعمق، وفقاً للبنك، يكمن في اعتقاد الأسواق أن عتبة استئناف رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لا تزال مرتفعة، ما أدى إلى فجوة واضحة بين قوة البيانات الاقتصادية الأميركية وفروقات أسعار الفائدة، التي عادة ما تتحرك معاً.

ويرى فريق أسعار الفائدة في البنك أن الأسواق قد تسعّر احتمالاً بنحو 50% لرفع الفائدة الأميركية بحلول نهاية العام، وربما ما يصل إلى 1.5 زيادة في حال أظهرت البيانات، خصوصاً سوق العمل، متانة مستمرة.

في المقابل، تمتلك البنوك المركزية الأخرى هامشاً أقل لتشديد السياسة النقدية، خاصة إذا تباطأ النمو خارج الولايات المتحدة.

وأوضح المحللون أن «ميزان المخاطر يميل إلى اتساع فروقات العوائد على السندات الأميركية لأجل عامين مقارنة بنظيراتها العالمية»، متوقعين أن يصبح هذا الاتجاه أكثر وضوحاً مع صدور بيانات الربع الثاني التي قد تعمّق الفجوة بين الاقتصاد الأميركي وبقية الاقتصادات.

كما رفض «بنك أوف أميركا» تفسيرات أخرى لضعف الدولار، مثل ارتفاع علاوة المخاطر المالية الأميركية أو تحسن المعنويات تجاه الصين، مؤكداً أن هذه العوامل لا تقدم أدلة قوية على تأثيرها الكبير في أداء العملة.

أخبار ذات صلة

الدولار يعود لمسار الارتفاعات أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم

تصنيفات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

... -- دقائق
🌡️ --°C جارٍ التحميل
العظمى / الصغرى --°/--° 💨 -- كم/س 💧 --%
تغيير حجم الخط

الأكثر قراءة

قصص قد تهمك

Scroll to Top